اليوم: الخميس 27 يناير 2022 , الساعة: 12:10 م


محرك البحث








عزيزي زائر دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات تم إعداد وإختيار هذا الموضوع مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان تطلق مبادرة "علم لأجل الإمارات" فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 24/01/2022

مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان تطلق مبادرة "علم لأجل الإمارات"

آخر تحديث منذ 2 يوم و 20 ساعة
12062 مشاهدة

أعلنت مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان ومجلس أبوظبي للتعليم بالشراكة مع منظمة "التعليم للجميع" الأمريكية تبني وإطلاق مبادرة "علم لأجل الإمارات" الأولى من نوعها على مستوى دولة الامارات التي تهدف لاجتذاب أفضل خريجي جامعات الدولة من جميع التخصصات للقيام بالتعليم في المدارس الحكومية لمدة عامين بعد تخرجهم وقبل انضمامهم لقطاعات ومؤسسات العمل المختلفة حسب تخصصاتهم .


وتهدف مبادرة "علم لأجل الإمارات" بغاياتها النبيلة لاستقطاب أفضل المواهب الشابة والكفاءات الوطنية من خريجي جامعات الدولة لتأهيلهم كقياديين للمساهمة في تطوير أداء طلاب المدارس والارتقاء بجودة التعليم وأن يكونوا مصدر إلهام وقدوة ومثلا أعلى للطلبة بتميزهم وأخلاقياتهم وهو ما سيخدم الأهداف الاستراتيجية الطموحة لمجلس أبوظبي للتعليم ورؤية إمارة أبوظبي لتوطين قطاع التعليم بانضمام أفضل الكفاءات من مختلف التخصصات.


وسيتيح البرنامج للخريجين بأن يبدأوا مسيرتهم المهنية بخدمة وطنهم كنوع من رد الجميل وترجمة للخدمة المدنية في أرقى صورها من خلال احدى أنبل المهن في العالم والتي ستثري من خبراتهم العملية.


وتعمل مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان ومجلس أبوظبي للتعليم بالتنسيق مع منظمة "التعليم للجميع" وهي شبكة دولية من المؤسسات التي تتبع نفس النموذج الذي أطلقته مؤسسة "علم لأجل أمريكا" في عام 1990 وأثبت نجاحا باهرا وانتشارا واسعا كنموذج فاعل لتشجيع أفضل الكفاءات من خريجي الجامعات المرموقة في شتى التخصصات للالتحاق بمهنة التعليم لمدة عامين قبل انضمامهم لمؤسسات العمل المعروفة وبناء على هذا النجاح تبنت النموذج بعد ذلك مؤسسة "علم أولا" في المملكة المتحدة.. ثم انطلق على المستوى العالمي لرغبة العديد من الدول من مختلف أنحاء العالم في تطبيق هذا النموذج الناجح تم إنشاء منظمة "التعليم للجميع" والتي تقوم بتعميم هذه المبادرة على المستوى العالمي من خلال دعم شركائها المحليين في الدول المختلفة الذين يؤسسون مبادرات مشابهة من خلال تمكينهم من الخبرات والخدمات المساندة ودعم تكوين شبكة علاقات و دعم قوية بين جميع المؤسسات الأخرى للاستفادة من التجارب المختلفة والخبرات المكتسبة.


وأثنت حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان على المبادرة وقالت "إن هذه المبادرة تتوافق تماما مع العمل المنهجي لمؤسسة سلامة بنت حمدان لتطوير وتمكين الجيل القادم من القادة الإماراتيين من المعارف والمهارات والخبرات التي ستمكنهم من المساهمة في تطوير نظامنا التعليمي وتضعنا في مقدمة الابتكار في السياسات التربوية".


من جهتها قالت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم : " إننا كمجلس أبوظبي للتعليم نفخر بشراكتنا الاستراتيجية مع مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان الرائدة في تبني ودعم العديد من المبادرات الاستراتيجية الهامة الوطنية في مجال التربية والتعليم والثقافة والفنون والآداب والتراث ومن أهمها اليوم " علم لأجل الامارات " هذه المبادرة الرائدة والأولى من نوعها في دولة الامارات التي في مضمونها تهدف إلى تطوير عدد كبير من القياديين المتميزين من أبنائنا الخريجين من التخصصات المختلفة وترجمة المعنى السامي لرد الجميل لوطنهم والمساهمة في تنمية الأجيال الجديدة كنوع من الخدمة المدنية ذات الإطار الوطني" .


و أضافت أن هذه المبادرة ستسمح لطلبة إمارة أبوظبي تحت مظلة مجلس أبوظبي للتعليم من اكتساب أفضل المهارات والخبرات بل والإلهام أيضا من أفضل خريجي الدولة من الكفاءات الوطنية المتخصصة الذين تمكنوا من أن يحوزوا على شرف خدمة الوطن من خلال الانضمام لسلك التعليم .. كما أن هذه المبادرة ستسمح للخريجين الجدد باكتساب خبرات ثرية متنوعة في القيادة والإدارة والتواصل والتعليم والتربية من خلال التواصل والتفاعل مع مجتمع المدرسة الذي سيساهمون فيه خلال مسيرتهم المهنية مشيرة الى أن القيمة المعنوية الكبرى تكمن في منح الخريجين الجدد الفرصة لرد الجميل لأوطانهم وممارسة أفضل معاني المواطنة الصالحة في أرقى صورها.


وقالت الدكتورة أمل القبيسي : " نفخر اليوم وبرعاية كريمة وتبن من مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان بأن نرسي أسس هذه المبادرة في الوقت الذي تحتفل فيه الدولة بيومها الوطني الثالث والأربعين فالعمل من أجل الوطن أحد القيم الأساسية التي تحرص مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان ومجلس أبوظبي للتعليم على ترسيخها لاسيما وأن المبادرة تهدف إلى تطوير قدرات قادة المستقبل في جميع التخصصات بربطهم بمجتمعهم وأبناء وطنهم.


من جانبها قالت وندي كوب الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنظمة "التعليم للجميع" ومؤسسة "علم لأجل أمريكا" " إننا سعيدون بهذه الشراكة الاستراتيجية الفاعلة مع مؤسسة الشيخة سلامة بن حمدان ومجلس أبوظبي للتعليم في إطلاق مبادرة /علم لأجل الإمارات/".


وأضافت إن لدينا فرصة سانحة للعمل معا لاستقطاب أفضل الموارد البشرية من خريجي جامعات الإمارات المتميزة ممن يمثلون قادة المستقبل لضمان أن أطفالنا يحصلون على أفضل تعليم ممكن..و لقد رأينا كيف يمكن تطبيق هذا النموذج بنجاح وفاعلية في دول مختلفة وآثاره المباشرة على رفع جودة التعليم في المدارس وضمان انضمام أفضل الكفاءات الشابة لسلك التعليم والارتقاء بها.


جدير بالذكر أن مبادرة "علم لأجل الإمارات" سيتم تأسيسها في إطار مستقل يعمل بشكل وثيق تحت مظلة مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان وبشراكة استراتيجية مع مجلس أبوظبي للتعليم ومنظمة "التعليم للجميع " وذلك لاستقطاب أفضل الخريجين الإماراتيين من جميع التخصصات ومن أفضل جامعات الدولة للقيام بالتعليم لمدة عامين في المدارس الحكومية قبل الالتحاق بمؤسسات العمل المرموقة في الدولة أو استكمال دراساتهم العليا في المجالات المختلفة.


وسيتلقى المشاركون في البرنامج تدريبا مكثفا من قبل مجلس أبوظبي للتعليم قبل البدء بمهام التعليم وهو ما سيساهم في إكسابهم مهارات وخبرات جديدة سترسخ من قدراتهم القيادية.


ومن المؤمل أن يساهم برنامج "علم لأجل الإمارات" في رفع قيمة مهنة التعليم في المجتمع وبين الخريجين واجتذاب عدد أكبر من الخريجين الإماراتيين المتميزين الى سلك التعليم و سد الفجوة في تعليم الاختصاصات العلمية بالإضافة إلى اجتذاب أفضل المواهب للتعليم في المناطق البعيدة ودعم تطوير عدد كبير من القياديين الملتزمين بخدمة دولتهم والقريبين من مجتمعهم.


وقد ظهر نجاح النموذج من خلال الدور المتميز و النجاح الكبير الذي حققته مؤسسة "علم لأجل أمريكا" في الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسة " علم أولا" في المملكة المتحدة ومنظمة "التعليم للجميع" العالمية حيث أن البرامج المقدمة من خلال هذه المؤسسات قد برهنت على التأثير الكبير الذي تركه أفضل الخريجين الجدد المتفوقين على الطلبة في المدارس سواء على مستوى إلهامهم أو تطوير جودة التعليم الذي يقدم لهم ورفع مستوى تحصيل الطلبة.


وقد شهدت دول عدة تطبيقا ناجحا للنموذج حول العالم حيث تأسست برامج مشابهة انضمت للشبكة العالمية في دول مثل ألمانيا والأرجنتين وأستراليا والشيلي وأستونيا والهند ولاتفيا والبيرو.


-خب-
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام دليل الهاتف و بدالة أرقام الإمارات متنوعة عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان تطلق مبادرة "علم لأجل الإمارات" ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 24/01/2022





الأكثر مشاهدة خلال 24 ساعة
الأكثر قراءة